الجمعية الوطنية للإستشارة القانونية والإعلام

اهلا وسهلا بك في منتدى الجمعية الوطنية للاستشارة القانونية والاعلام، المنتدى مفتوح لكل من له مساهمة فكرية أو استشارة قانونية أو المساهمة ببرامج مفيدة.
الجمعية الوطنية للإستشارة القانونية والإعلام

استشارات ونصوص قانونية،قضايا فكرية، برامج كمبيوتر، مواقع تعليمية، جرائد عالمية.

المواضيع الأخيرة

» اسطوانة الموسوعة العلمية
السبت أغسطس 26, 2017 10:22 am من طرف ouadah

» الموسوعة الاسلامية الشاملة
السبت أغسطس 26, 2017 10:03 am من طرف ouadah

» كتب شرح هامة
السبت أغسطس 26, 2017 9:30 am من طرف ouadah

» تاخر اتمام المرقي العقاري للسكنات
الخميس مايو 04, 2017 5:56 pm من طرف دادي30

» هل يمكنني طلب شكوى ضد قاض عقاري منحاز لخصمي في قضية عقارية (عاجل)
الثلاثاء مايو 02, 2017 11:00 am من طرف StarsatSRX

» تجول في الحرمين الشريفين
السبت ديسمبر 17, 2016 10:04 pm من طرف ouadah

» الزواج المختلط...الوثائق والاجراءات...اللازمة..........
الخميس سبتمبر 15, 2016 4:33 pm من طرف amine.2323

» تاريخ الصهاينة الغامض
الأربعاء سبتمبر 14, 2016 2:47 pm من طرف Admin

» زواج جزائرية بعراقي من مواليد الكويت
الخميس أغسطس 18, 2016 7:11 pm من طرف ايمان555

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 385 مساهمة في هذا المنتدى في 230 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 307 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو 20kamel فمرحباً به.

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 29 بتاريخ الخميس يناير 26, 2017 5:54 pm


    الفضيل الورتلاني ذاكرة جيل علم وإصلاح

    شاطر

    الوسيط القضائي

    عدد المساهمات : 53
    تاريخ التسجيل : 15/05/2012

    الفضيل الورتلاني ذاكرة جيل علم وإصلاح

    مُساهمة من طرف الوسيط القضائي في الإثنين أبريل 08, 2013 4:38 pm

    الفضيل الورتلاني ذاكرة جيل علم وإصلاح
    اعداد /الاستاذ لعروسي رويبات احمد

    من هو فضيل الورتلاني؟ من حق جيل الحاضر والمستقبل بل ومن واجب هذا الجيل او ذاك ان يسأل عن ماضيه ورجالات الماضي بما فيهم وعليهم،محطات كثيرة وجملة من الأسئلة تستوقفنا ونحن نتكلم عن ذاكرة شعب في بلد اسمه الجزائر وسواء عن قصد اوغير قصد أصبح عنوان الجزائر مرتبطا بمجد ضائع يكون من صنع بعض الرجال أو بسبب احداث أعطاها من يسمون أنفسهم بخبراء التاريخ، مصطلحات متنوعة" أحداث ـ مظهرات،مقاومات سلمية ، اصلاحات" وقد يرقى مفهوم تسميتها إلى حركة مقاومة،حركة سياسية ،حركة علمية،حركة دينية،حركة ثورية ..............الخ ، ونسو او بالأحرى نتناسوا في خضم هذه المفاهيم التي قل ما يتفق على دلالتها ماضي شعب في بلد اسمه الجائر المعروف بناريخه الطويل في سلسلة من الحلقات من الكفاح والجهاد،جعلت من الجزائر منبتا للحرية وقد عرفت الجزائر في اعز اللحظات الحاسمة التي عاشها البحر الأبيض المتوسط، كيف تجد في ابنائها،منذ العهد النوميدي،والفتح الإسلامي،مرورا بالحروب التحررية فإلى الاستقلال روادا للحرية،والوحدة والتطلع الى بناء جزائر دولة اجتماعية مزدهرة ذات مؤسسات دستورية تسهدف المساواة بين جميع المواطنين والمواطنات في الحقوق والواجبات بإزالة العقبات التي تحول دون مشاركة الجميع الفعلية في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية هذا البلد الذي يرتبط تاريخه بالماضي التليد كبقية أمم المعمورة قدره ان يكون في بلد اسمه الجزائر حاول الاستعمار في مختلف مراحله القديم والحديث وبمختلف وسائله الترغيبية والترهيبية ان يغير معالم خريطة شعب في بلد اسمه الجزائر ويستولي على ذاكرته.
    فالفضيل الورتلاني هو واحدا من هذه الذاكرة التي يجب ان تكون تراثا مشتركا بين جميع الجزائريين والجزائريات ، واجبهم ان ينقلوه من جيل إلى جيل كي يحافظوا على سلامته،وعدم انتهاك حرمته.
    فالفضيل الورتلاني واحدا من رجالات العلم و الفقه والحركة والجهاد من أجل الجزائر
    فالشيخ الفضيل الورتلاني ولد بتاريخ/ ............... في......... دشرة ............بلدية .............دائرة ................ولاية.
    و ينتمي الورتلاني إلى أسرة عريقة مرتبطة بهوتها العربية الإسلامية الأمازيغية معرووفة بثقافتها و فكريها, وتماسكها الشديد بالدين الإسلامي والولاء المطلق للوطن الجزائري
    تتلمذة على يد اقربائه واتربائه و تحصلعلى العلوم الشرعية في مسقط فلقى عنهم مبادئ الفقه والأصول والتفسير و النحو والصرف والبلاغة و غيرها من المعارف الإسلامية وحتى يتم مشواره العلمي قصد عام 1928مدينة الأصالة والعلم قسنطينة ليتتلمذ مرة اخرى على يد رائد الإصلاح في الجزائر الشيخ عبد الحميد بن باديسالذي سلحه ما امكنه من معارف شرعية ولغوية و قرآنية ووطنية ،فكان الشيخ الفضيل الورتلاني يتدرج في مسالك ومراتب العلماء والفقهاء بسرعة كبيرة , حيث شهد له أترابه أنّه كان يقظ الذهن سريع البديهة , مستوعبا لكل ما يعطى له من معارف إسلامية , و ما فتئ يتدرج في مدارج العلم حتى أصبح مساعدا للشيخ عبد الحميد بن باديس في مجال التدريس بعد أربع سنوات من ملازمته له.
    فاالشيخ فضيل الورتلاني بحسه الواعي كان يدرك أهمية الشيخ إبن باديس و عظمة مشروعه الإسلامي و الوطني فظلّ يتنقل معه من ولاية إلى أخرى ,
    كان يعمل على نقل ونشر فكرالشيخ عبد الحميد ابن باديس ويتعلم أساليب الوعظ والإرشاد والتأثير في الجماهير منه حتى جمع ماشاء من الملكات الفكرية التي اصبح بفضلها رائدا من رواد الفكر والإصلاح في الجزائر. .
    وفي سنة 1940 توجّه إلى القاهرة وإنتسب إلى الأزهر الشريف الذي كان يعتبر واحدا من اهمّ قلاع التحصيل العلمي و التزوّد قدر المستطاع من المعرفة فكان للشيخ ماكان من التحصيل العلمي والفكر الإصلاحي التي تحتاجه الجزائر والجزائريون ,
    فراح بعدئذ ينافح عن وطنه ويعّري جرائم الإستعمار الفرنسي السياسية و الثقافية و الأمنية والحضارية و الاقتصادية في الجزائر .
    كانت الجزائر تسكنه , و لم تبرح ذهنه أو عقله , كان سفيرا صادقا ومخلصا لقضية الجزائر التي أوصل تفاصيلها إلى كل الدول التي زارها في المشرق العربي , و بفضله جهاده الفكري تعرفّ مئات الآلاف من العرب على القضية الجزائرية المظلومة , و الجزائر التي أرادت فرنسا إستضعافها و إستئصالها من خريطة هوية دائرتهاالعربية و الإسلاميةالأمازيغية .
    " و إستكمالا لهذا الدور الإيجابي أسسّ في سنة 1942 م "اللجنة العليا للدفاع عن الجزائر
    كما أسس في سنة 1944 م "جبهة الدفاع عن شمال إفريقيا" بمثابة سفارات الجزائر الحرة المستقلّة في المشرق العربي.
    ومن إنجازاته فتح مكتب لجمعية العلماء المسلمين في القاهرة سنة 1948 م الذي إستقبل فيه الشيخ محمد البشير الإبراهيمي سنة 1952 م , حيث أضاف الشيخ الإبراهيمي الكثير من رصيده للقضية الجزائرية في القاهرة , و أصدر مع الورتلاني بيان دعم للثورة الجزائرية المقدسّة. ولم يكتف الشيخ الفضيل الورتلاني بهذا العمل الوطني بل إختار الإنضمام إلى تنظيم الإخوان المسلمين الذي أسسّه حسن البنا في مصر
    وفي اعتقادي أن الشيخ الفضيل الورتلاني كان لا يقتصر في تحركاته على ما يخص موطنه الأصلي – الجزائر – بل كان يرى العالم الإسلامي وحدة متكاملة لا تتجزأ، وأنه مطالب بتحرير كل جزء منه، فكان دوره في حركة التحرر اليمنية وانضمامه الى تيار الإخوان المسلمين في مصربرزا في الحركة الإصلاحية داخل الوطن وخارجه.
    كان فضيل الورتلاني يوصل الليل بالنهار لخدمة الثورة الجزائرية التي آمن بمبادئها ومطلقاتها و كان داعية إليها , منافحا عن مشروعها ومشروعيتها.
    الى ان تغمده الله برحمته بعد المرض الذي نال منه وادخل احد مستشفيات تركيافتفوفي هناك في 12 مارس 1959 م وبقي مدفونا هناك الى سنة 1987 حيث نقلت رفاته من تركيا ليعاد دفنها في مسقط رأسه ببني ورتلان ,
    فمن حقنا بل من واجبنا ان نحي ذكرى عظمائنا لكونهم يعدون من تراث الأجيال المتواصلة لجيل عن جيل وذاكرة صنعت ماضي وحاضر ومستقبل الجزائر .

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 18, 2017 1:24 pm