الجمعية الوطنية للإستشارة القانونية والإعلام

اهلا وسهلا بك في منتدى الجمعية الوطنية للاستشارة القانونية والاعلام، المنتدى مفتوح لكل من له مساهمة فكرية أو استشارة قانونية أو المساهمة ببرامج مفيدة.
الجمعية الوطنية للإستشارة القانونية والإعلام

استشارات ونصوص قانونية،قضايا فكرية، برامج كمبيوتر، مواقع تعليمية، جرائد عالمية.

المواضيع الأخيرة

» اسطوانة الموسوعة العلمية
السبت أغسطس 26, 2017 10:22 am من طرف ouadah

» الموسوعة الاسلامية الشاملة
السبت أغسطس 26, 2017 10:03 am من طرف ouadah

» كتب شرح هامة
السبت أغسطس 26, 2017 9:30 am من طرف ouadah

» تاخر اتمام المرقي العقاري للسكنات
الخميس مايو 04, 2017 5:56 pm من طرف دادي30

» هل يمكنني طلب شكوى ضد قاض عقاري منحاز لخصمي في قضية عقارية (عاجل)
الثلاثاء مايو 02, 2017 11:00 am من طرف StarsatSRX

» تجول في الحرمين الشريفين
السبت ديسمبر 17, 2016 10:04 pm من طرف ouadah

» الزواج المختلط...الوثائق والاجراءات...اللازمة..........
الخميس سبتمبر 15, 2016 4:33 pm من طرف amine.2323

» تاريخ الصهاينة الغامض
الأربعاء سبتمبر 14, 2016 2:47 pm من طرف Admin

» زواج جزائرية بعراقي من مواليد الكويت
الخميس أغسطس 18, 2016 7:11 pm من طرف ايمان555

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 385 مساهمة في هذا المنتدى في 230 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 307 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو 20kamel فمرحباً به.

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 29 بتاريخ الخميس يناير 26, 2017 5:54 pm


    حقوق المرأة ومفهوم المواطنة

    شاطر

    الوسيط القضائي

    عدد المساهمات : 53
    تاريخ التسجيل : 15/05/2012

    حقوق المرأة ومفهوم المواطنة

    مُساهمة من طرف الوسيط القضائي في الأربعاء أبريل 17, 2013 11:31 pm


    اعداد/الأستاذ لعروسي بتصرف عن المصدر
    حقوق المرأة ومفهوم المواطنة
    كان مفهوم المواطنة، والذي يعني بشكل عام الاطار القانوني الذي يحدد حقوق وواجبات العضوية الاجتماعية للافراد في مجتمع ما من أحد أهم المفاهيم التي تعرض لها العالم العربي في بداية القرن العشرين كأحداهم الأسس البنائية لقيم المجتمع والتي تجمع افراد الوطن الواحد وتصهرهم في بوتقة واحدة التي تقوم عليها الدولة الحديث( الكواكبي، 1902) بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية او العرقية المختلفة. وكغيره من المفاهيم المرتبطة بالدولة الحديثة، نشأ مفهوم المواطنة وارتبط بتطور العلاقة بين الشعوب والحكام في المجتمعات الاوروبية. تلك العلاقة التي تبلورت في نهاية القرن السابع عشر في نظريات التعاقد الاجتماعي الليبرالي والتي تقوم على تحول الافراد من رعاياخاضعين للدولة الى مواطنين والذي بمقتضاه يتم تنازل الافراد عن حقوقهم الطبيعية طوعا في سبيل التمتع بحقوق مدنية متساوية تسهر الدولة على حمايتها.
    تستند النظريات السابقة على أسس راسخة تبلورت في التوجه الليبرالي لمفهوم المواطنة في الغرب والتي تقوم على حماية حرية الفرد المتمتع بالسيادة على ذاته وعلى حقوقه المدنية(الحق في الحياة، الملكية والحرياتالشخصية) وعلى مفاهيم مثل مساواة الجميع المجردة امام القانون، الاستقلالية الذاتية لكل فرد والانفصال التام بين المجال العام (علاقات الافراد بالدولة في المجتمع السياسي) وبين المجال الخاص (علاقات الافراد بعضهم ببعض سواء في المجتمع المدني أو في العائلة والقرابة). وعلى حماية حقوقه السياسية (الحق في الانتخاب والترشيح والتنظيم
    (Lister, 1997, Voet, 1999 )
    جاءت الانتقادات الاشد لمفهوم المواطنة الليبرالية من قبل التيارات النسوية في الغرب.
    تمخض الجدل السابق عن اقتراح مفاهيم جديدة للمواطنة تأخذ سلبيات المفهوم الليبرالي بعين الاعتبار كمفهوم المواطنة النشطة والذي ينظر للمفهوم ليس كقائمة حقوق وواجبات تحددها الدولة في علاقتها بمواطنيها ولكن كعملية متطورة، غير ثابتة تتحدد مخرجاتها بالتغيرات الاجتماعية، الاقتصادية، الثقافية والسياسية التي تمر بها المجتمعات ويلعب فيها الافراد والمجموعات دورا نشطا في مطالبة الدولة وتحقيق حقوقهم وايضا تقديم واجباتهم تجاه الدولة والمجتمع. هذا يعني أن محتوى مفهوم المواطنة نفسه غير ثابت ويحدد طبقا للاطار العام الذي يطرح فيه وطبقا لنوع المشاكل التي يراد بالمفهوم ان يحلها، كما تحدد مخرجات المفهوم حسب موازين القوى السائدة في مجتمع ما بين من يستفيد من طرحه بمكون معين وبين من يقاوم هذا الطرح لعدم استفادته منهترافق انتشار مفهوم المواطنة النشطة وتشجيع مساهمات المجتمع المحلي مع الاعتماد على النساء بشكل كبير في تقديم خدمات طوعية ساهمت بقوة في تحسين البيئة المحلية.

    ساهمت المنظمات غير الحكومية في دعم هذا الشكل من النشاط خارج نطاق الدولة والاحزاب والنظرة السياسوية للنساء كمحفز وفاعل رئيسي لخدمة المجتمع المحلي نظرا لكون النساء لا يسعين، مثل الرجال،للانغماس في النشاطات التي تحقق صالحهن الشخصي وايضا لكون تغلغل العمل الاجتماعي في نفوسهن للانغماس في النشاطات التي تحقق صالحهن الشخصي بسسبب ادوارهن في العائلة وعلاقات الجوار أن حصر جهود النساء في العمل من خلال منظمات نسوية صغيرة والانكباب على مشاريع توعية وتدريب وتنمية للمرأة في المجتمعات المحلية قد يحمل مخاطر اخراج النساء من عالم السياسة الأوسع برمته كما يكرس الفصل بين المجال الخاص النسائي وبين المجال العام الرجالي وهو ما قد يعيق العملية بدلا من أن يدفع عمليات التغيير الاجتماعي المبتغاة.
    وقد رأى البعض ان أهم العناصر التي لا تساعد على تحقيق مواطنة كاملة للنساء في مجتمعاتهن تتمثل في:
    -نقص برامج مستدامة وثقافة سياسية تغذي وتدفع روح المساواة والديمقراطية المتضمن في المطالب النسوية بالمساواة؛ -ضعف الوعي العام للمواطنين بحقوقهم وعدم تشجيع المطالبة بها؛
    - دمقرطة مؤسسات الدولة والاحزاب السياسية لجعلهااكثر قربا لمطالب النساء وأن تتسم بالشفافية والمحاسبة والمصداقية لقواعدها الجماهيرية؛
    - نقص او ضعف قواعدنسائية منظمة تكون في موضع قوة لاحداث التغييرات المطلوبة؛
    - وجود مقاومة سواء على المستوى المؤسساتي او على مستوى الافراد لدمج النساء في الحياة السياسية العامة ليكن موضع وهدف للسياسات العامة
    و وباختصارفبدون تغييرات ديمقراطية عميقة على اساس المساواة بين جميع المواطنين والمواطنات في الحقوق والواجبات بازالة المعوقات التي تحول مشاركة الجميع في الحياة السياسية والإقتصادية والإجتماعية،والثقافيةسيكون من الصعب ان يتم تحقيق نتائج ايجابية على مستوى الحملات المطالبة بحقوق المرأة في بعدها الإستراتيجي لمواطنيتها الكاملة تحقيقا لمرادهاورغبتها بهذا الخصوص ذلك ان علاقة المرأة بالدولة والمجتمع ليست مباشرة بل تحكمها سيطرة الرجل على رغبات المرأة في توجية وتحديد دور المرأة في المجتمع .


      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 18, 2017 3:46 pm