الجمعية الوطنية للإستشارة القانونية والإعلام

اهلا وسهلا بك في منتدى الجمعية الوطنية للاستشارة القانونية والاعلام، المنتدى مفتوح لكل من له مساهمة فكرية أو استشارة قانونية أو المساهمة ببرامج مفيدة.
الجمعية الوطنية للإستشارة القانونية والإعلام

استشارات ونصوص قانونية،قضايا فكرية، برامج كمبيوتر، مواقع تعليمية، جرائد عالمية.

المواضيع الأخيرة

» اسطوانة الموسوعة العلمية
السبت أغسطس 26, 2017 10:22 am من طرف ouadah

» الموسوعة الاسلامية الشاملة
السبت أغسطس 26, 2017 10:03 am من طرف ouadah

» كتب شرح هامة
السبت أغسطس 26, 2017 9:30 am من طرف ouadah

» تاخر اتمام المرقي العقاري للسكنات
الخميس مايو 04, 2017 5:56 pm من طرف دادي30

» هل يمكنني طلب شكوى ضد قاض عقاري منحاز لخصمي في قضية عقارية (عاجل)
الثلاثاء مايو 02, 2017 11:00 am من طرف StarsatSRX

» تجول في الحرمين الشريفين
السبت ديسمبر 17, 2016 10:04 pm من طرف ouadah

» الزواج المختلط...الوثائق والاجراءات...اللازمة..........
الخميس سبتمبر 15, 2016 4:33 pm من طرف amine.2323

» تاريخ الصهاينة الغامض
الأربعاء سبتمبر 14, 2016 2:47 pm من طرف Admin

» زواج جزائرية بعراقي من مواليد الكويت
الخميس أغسطس 18, 2016 7:11 pm من طرف ايمان555

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 385 مساهمة في هذا المنتدى في 230 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 307 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو 20kamel فمرحباً به.

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 29 بتاريخ الخميس يناير 26, 2017 5:54 pm


    أول شعب تعرض لجريمة إبادة بالأسلحة الكيمياوية

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 32
    تاريخ التسجيل : 27/03/2010

    أول شعب تعرض لجريمة إبادة بالأسلحة الكيمياوية

    مُساهمة من طرف Admin في الإثنين يونيو 06, 2016 2:37 pm

    كان أول استخدام للأسلحة الكيمياوية ضد المدنيين العُزّل وأول "هولوكست" في العالم ، في الأغواط، على أيدي القوات الاستعمارية الفرنسية الغازية، في عملية إبادة إنسانية استمرت أسبوعا كاملا، بين 22 نوفمبر و2 ديسمبر 1852، وفق خطة عسكرية مدروسة استخدمت مادة الكلوروفورم الكيمياوية، لتحصي بعد ذلك وفاة 3637 ضحية من شيوخ، نساء، أطفال ورجال، وهو ما يمثل ثلاثة أرباع  تعداد سكان المنطقة المقدر آنذاك بـ4800 نسمة، في وقت كانت فرنسا تروج لتعرض جنودها في الحرب العالمية الأولى لحرب كيمياوية من قبل الألمان. "إن مأساة الأغواط جزء هام من الذاكرة الجماعية للرعب والويلات والمآسي التي خلّفها الفرنسيون في النفوس ولاتزال الذاكرة الشعبية تتناقلها اليوم باسم "حادثة الشكاير" في إشارة إلى مذبحة ديسمبر 1852". هكذا وصف ما توصل إليه الباحث العراقي، عبد الكاظم العبودي، في بحث معزز بالشهادات، نشرته أمس  شبكة البصرة، وذهب إلى أن جريمة قصف مدينة الأغواط بقذائف مدفعية كانت معبأة بمواد كيمياوية سامة واستهدفت السكان العزل وبشكل جماعي، بعد حصار كانت فيه القوات الاستعمارية قادرة على اجتياح المدينة، لكنها انتظرت قرابة الأسبوع على أطراف المدينة حتى تسنّت لها ظروف تغير اتجاه هبوب الرياح نحو المدينة، لتطلق عليها الغازات السامة في قذائف المدفعية. ونقل البحث تقارير العساكر حول حالات الموتى وتناثر جثثهم في اليوم الموالي. كما لم  يكن الهدف من المجزرة احتلال المدينة فقط، بل لتشكل في ذات الوقت سابقة لحرب إبادة من نوع جديد لم تعرفه الإنسانية من قبل، جرى استخدامها بشكل مقصود بأهدافها، وكان القتلة المجرمون على دراية مسبقة بنتائجها بعد أن جُربت على الحيوانات في ضواحي إحدى المدن الفرنسية. والقصد هنا أيضا هو إحداث الصدمة أو الترهيب بها لإشاعة الخوف على نطاق واسع بين السكان المحليين، وإنهاء التفكير عند الناس بمجرد المقاومة ضد الاحتلال. الفرنسيون وضعوا الضحايا في أكياس غير نفاذة، مشبعة بأبخرة الكلوروفورم لتشلّهم وتخنقهم قبل هلاكهم. وتشير الشهادات المنقولة والقصص إلى أن الفرنسيين أحرقوا ضحاياهم بعد خنقهم وشلّ مقاومتهم في الأكياس أمام الناس، ليتم نقل الأكياس إلى الغابات والأحراش القريبة بهدف الترهيب وزرع الرعب في قلوب سكان المدن الأخرى.
    ___________________________________

    اضغط هنا لقراءة الخبر من مصدره
    ____________________________________








    __________________________________

    وهذه افلام وثائقية عن الجريمة  وهو مقسم إلى 6 أقسام مأخوذ من اليوتيوب


    الجزء الأول



    الجزء الثاني




    الجزء الثالث




    الجزء الرابع




    الجزء الخامس




    الجزء السادس


      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 18, 2017 3:30 pm