الجمعية الوطنية للإستشارة القانونية والإعلام

اهلا وسهلا بك في منتدى الجمعية الوطنية للاستشارة القانونية والاعلام، المنتدى مفتوح لكل من له مساهمة فكرية أو استشارة قانونية أو المساهمة ببرامج مفيدة.
الجمعية الوطنية للإستشارة القانونية والإعلام

استشارات ونصوص قانونية،قضايا فكرية، برامج كمبيوتر، مواقع تعليمية، جرائد عالمية.

المواضيع الأخيرة

» اسطوانة الموسوعة العلمية
السبت أغسطس 26, 2017 10:22 am من طرف ouadah

» الموسوعة الاسلامية الشاملة
السبت أغسطس 26, 2017 10:03 am من طرف ouadah

» كتب شرح هامة
السبت أغسطس 26, 2017 9:30 am من طرف ouadah

» تاخر اتمام المرقي العقاري للسكنات
الخميس مايو 04, 2017 5:56 pm من طرف دادي30

» هل يمكنني طلب شكوى ضد قاض عقاري منحاز لخصمي في قضية عقارية (عاجل)
الثلاثاء مايو 02, 2017 11:00 am من طرف StarsatSRX

» تجول في الحرمين الشريفين
السبت ديسمبر 17, 2016 10:04 pm من طرف ouadah

» الزواج المختلط...الوثائق والاجراءات...اللازمة..........
الخميس سبتمبر 15, 2016 4:33 pm من طرف amine.2323

» تاريخ الصهاينة الغامض
الأربعاء سبتمبر 14, 2016 2:47 pm من طرف Admin

» زواج جزائرية بعراقي من مواليد الكويت
الخميس أغسطس 18, 2016 7:11 pm من طرف ايمان555

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 385 مساهمة في هذا المنتدى في 230 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 307 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو 20kamel فمرحباً به.

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 29 بتاريخ الخميس يناير 26, 2017 5:54 pm


    أي تقنية إعلامية ؟ لأي تربية نريد؟ تقـــنيـــة الــــتلفــــــاز

    شاطر

    hicho

    عدد المساهمات : 12
    تاريخ التسجيل : 10/04/2010

    أي تقنية إعلامية ؟ لأي تربية نريد؟ تقـــنيـــة الــــتلفــــــاز

    مُساهمة من طرف hicho في السبت أبريل 10, 2010 5:09 pm

    يصف بعض العلماء عصرنا الحالي بأنه "عصر تكنولوجيا الإعلام والاتصال، الذي يمنح القوة لمن يحوز المعلومة المنظمة التي تساعده بل تمكنه من اتخاذ القرارات الحاسمة".

    ولا ينكر أحد منا أن وسائل الإعلام والاتصال تقف على قدم المساواة مع الأسرة والرفاق في التنشئة الاجتماعية و الثقافية للناشئة.
    فسحر الصورة والأصوات والألوان أصبح سيل من الطوفان يجعل من الصعب حمل الناشئين على القيام بواجباتهم التربوية في المنزل وأصبح برنامج التلفاز هو الواجب البيئي الأهم في حياة الناشئة ولا مراد لسلطانها.

    وهذا ما حذا بالإعلامي كوربينكوف (Korbenikov) بالقولSadعندما يشترى الناس جهاز التلفاز لا يفكرون تفكيرا كافيا بما سيحدثه هذا الجهاز من تغييرات في حياتهم وتقاليدهم وتفاعلهم ضمن الإطار العائلي وكيف سيؤثر على بنية الوقت وكيفية صرفه.

    وقد ذهب بوستمان: «Postman » إلي تعريف المنهج بأنه" نظام إعلامي مبني بناءا خاصا، يهدف إلى التأثير على عقول الناشئة وأخلاقهم وتعليمهم وتدريبهم وتنشئتهم ومن هذا المنطلق فالتلفاز يمكن النظر إليه كونه وسيلة الإعلام الأشد استقطابا للمشاهدين فهو يقدم منهاجا قائما بذاته كما هي عليه المدرسة كذلك ، فهما إذن نظامان إجماليان للتعلم إلا أن مواصفاتهما مختلفة.

    أثار البرامج التلفازية في بناء الشخصية الإنسانية:

    تتحلى جميع وسائل الإعلام بقدرتها الواضحة على التوجيه حيث جاء في قول الباحث توفلر في كتابه موجة الحضارة الثالثة:«إن ثورة التواصل كفيلة بإحداث تغييرات بركانية في النفس الإنسانية و الشخصية الإنسانية».

    ويقول الباحث جيرنبر من جامعة بنسلفانيا« لقد أثر التلفاز بعمق في الطريقة التي يتعلم بها العنصر البشرى لكي يصبح إنساني النزعة». ويبقى التلفاز في نظر العامة والخاصة مفتاح العمل التوجيهي كونه أكثر فعالية في النفوس من حيث المدى الذي تطاله الشاشة والأثر الذي تحدثه برامج التلفاز في بناء شخصية الإنسان، ويعتر التلفاز من أكثر كل وسائل الإتصال الأخرى تأثيرا واتصالا بالجماهير وأصبح الوسيلة المفضلة التي يتجه إليها الجميع و الظاهرة الإعلامية البالغة الأثر في البناء أو الهدم على السواء وفي الحالتين يبقى التلفاز وسيلة علم مسخرة توجه نحو الهدم أو نحو البناء بحسب ما تقدم من برامج وقد قال الكاتب ساندي«التلفاز أداة تكنولوجية جبارة قادرة على نشر الخير الوفير كما هي قادرة على نشر الشر المستطير » ذلك أن التلفاز يتسع سلطانه إلى المجالات الاجتماعية والاقتصادية والسياسة والتربوية والثقافية ومن خلاله يتم بناء الأفراد وتوجيه سلوكاتهم وتنمية قدراتهم،فهو يخاطب أبعاد الشخصية جميعها.

    ومهما كانت للتلفاز من آثار سلبية إلا أن معظم الجمهور المتخصص يرى أن للتلفاز فوائد ومميزات ينفرد بها عن غيره من الوسائل، فقد يعزز النزعة الإنسانية في العنصر البشرى، ويساعد على معالجة الكثير من المشكلات التربوية والاجتماعية والاقتصادية ومن أبرز الخصائص التي جاءت بها دراسة الكاتب الإعلامي بوستمان في وصفه للتلفاز بأنه:

    • جذاب للانتباه
    • لا يعاقب
    • يثير الانفعالات والعواطف
    • يتمركز حول الصورة
    • يبرز القصة
    • يقضي على العزلة
    • يعطي من ذاته إشباعا فوريا
    • معلم عالمي


    كما يرى بوستمان«أن التلفاز قد قدم الجديد في المعارف والعلوم ووضح الفلسفات والقيم أي أن البرامج التلفازية لها أثارها الإيجابية والسلبية على حد سواء وأصبحت واقعا مفروضا،ولترشيد البرامج التلفزيونية يتطلب الأمر رسم إستراتيجيته ذات إطار فلسفي واقتصادي و اجتماع وسياسي محدد، يراعى فيه متطلبات التنمية ويواكب التقدم العلمي والعصرنة في مجالات التربية والتعلم ومن هنا فإن أي تربية صحيحة للناشئة تتطلب الوقوف على الأهداف التربوية والإعلامية المتوخاة ومدى تأكيدها على المعارف والمهارات والقيم والاتجاهات الصحيحة»

    ترشيد التربية الإعلامية:

    مهما تعدد أهداف التربية الإعلامية أو انحصرت لا ينبغي أن تحيد عن تحقيق الإنماء الوطني حيث ترتبط البرامج التربوية الإعلامية ذات الهدف الإنساني المشترك بجذور الأمة ومآلها وأن تأخذ بإيجابيات التراث الوطني والقومي والإنساني ومن أهم مواصفات سبيل ترشيد التربية الإعلامي هو:

    -أن يكون للبرنامج محتوى تربوي ملتزم بتحقيق تنمية شخصية الإنسان وحمايتها من التشويه والانحراف.
    - أن يدفع البرنامج التربوي الإعلامي بالإنسان نحو أنماط سلوكية مفيدة مثل الاستفادة من أوقات الفراغ في أنشطة ذات أعمال إبتكارية منتجة في مجال التربية والتعليم الذاتي في شتى المجالات والفنون.

    وتعد الرقابة الشديدة المسؤولة على مضمون البرامج التلفزيونية عامة و البرامج التربوية على الخصوص للتأكد من أنها خالية من أي تلوث تربوي اجتماعي كإحدى السبل الناجحة في تشيد التربية الإعلامية حتى يتم ربط هذه البرامج مع خطة التنمية وحاجيات المستفيدين من خدمات التلفاز في الحقل التربوي.

    وتبقى الإشارة إلى الأهمية بمكان أن طريقة عرض البرامج التلفازية تحتاج إلى مهارات وقدرات مركبة قد تتعلق باستعدادات مقدم البرنامج ومكوناته البيولوجية والعقلية وسماته المزاجية، ومنها ما يتعلق بمحيطه الاجتماعي والاقتصادي والسياسي.

    وبهذا تكون الطريقة كما عرفها بستافسلاكي " عملية إدراك معقدة تتطلب الشعور بالانتماء تجاه العمل وتوفر الذاكرة الإبداعية والانتباه والخيال وللإرادة والمرونة وسلامة الصحة والطاقة في اللفظ والحركة والسلوك.


    التقويم التربوي للبرامج التلفازية:

    يسعى كل عمل مبرمج للتطوير إلى تقويم البرامج التربوية الإعلامية وخاصة التلفازية منها في نظري هي أولى من غيرها بالتقويم لأن نتائجها ذات دلالة بالغة الأثر.

    وقد جرت العادة أن يقوّ م أي برنامج تلفازي من جوانب ثلاث:


    1-الجانب المعرفي ومستوى المعارف العلمية المقدمة وموضوعيتها.
    2-الجانب الوجودي والسعي لكشف القدرات الحقيقية عند الإنسان
    3-الجانب ألقيمي وتحقيق العدالة والمساواة بين أفراد المجتمع والأخذ في الحسبان الملاحظات التالية:

    - قدرة البرنامج على إثارة الانتباه وتلبية رغبات المستفيدين منه
    - تمكين البرنامج من إحداث أثار إيجابية في بناء المعارف والمهارات والقيم والتوجيه الصحيح
    - تلبية البرنامج لحاجيات البيئة في السعي للإجابة على المشكلات المطروحة
    - مراعاة قواعد الأصالة والمعاصرة.

    فوفق هذه الملاحظات ينبغي أن تعالج البرامج من قبل الباحثين في مراكز البحث والدراسات الإستراتيجية والجامعات والكليات المعنية بالأمر بدراسات مستفيضة، تشخص وتحلل فيها محتوى البرامج التلفازية من حيث التأثير العام الذي تحدثه في نفس المشاهد ومدى تكاملها مع ما يقدم للطلاب في المؤسسات التعليمية وقدرتها على مواجهة المشكلات التعليمية والتربوية في المدارس والجامعات وكليات التربية ومعاهد ومراكز التعليم والتكوين المهني.

    ففي دراسة تقويمية للبرامج التلفازية المخصصة للمزارعين في الصين الشعبية تبين للباحث أن ما يقارب200 تغيّر معرفي وسلوكي وقيمي حصل عليها المزارعون نتيجة مشاهدتهم البرامج الزراعية مدة زمنية كافية حيث أن نجاح المشرفين على المنطقة في تعبئة إعداد ضخمة من المزارعين لمكافحة الفيضانات ورصف الطرق وإصلاح الأراضي وريها إضافة إلى التغييرات الكثيرة التي أحدثتها البرامج الإعلامية في نفسية المزارعين وسلوكهم،سواء ما تعلق بسلوكهم داخل البيت و نشاطاتهم وترتيب أدواتهم أو في تحديد ساعات عملهم ومليء أوقات فراغهم وتوفير مستلزماتهم.

    فبرامج التربية الإعلامية في تنمية الوعي والمسؤولية الاجتماعية والاقتصادية تنمي القدرات الإبداعية والإبتكارية لدى المتعلمين في شتى المجالات.

    الخلاصة
    يتضح لنا من خلال هذا العرض المتواضع أنه إذا كان تقويم البرامج الإعلامية عموما والتربوية خصوصا يحدد مسارها ومداها فإن نتائج وآثار التقويم الإعلامي في تربية الفرد ومدى تطوير معارفه ومهاراته وتوجيهه يؤديان حتما إلى اكتشاف مجموعة القيم والمثل والاتجاهات التربوية الصحيحة التي لابد من الاهتمام بها كإحدى الأهداف الأساسية في البرامج ومحتواها وطريقة تنميتها لاستشارة الفكر الإعلامي التربوي ليتكامل مع الفكر التربوي من أجل خلق اهتمامات جديدة لدى المتعلمين وإثارة دافعيتهم لتعلم الموضوعات الدراسية المختلفة،كتعلم المفاهيم اللغوية أو آداب السلوك، أو فك الرموز العلمية.....الخ.

    نتفق جميعا أنه من الضرورة بمكان إجراء مراجعة شاملة لبرامجنا التربوية والتفكير جديا بانتهاج أسلوب تعليم إستراتيجي بكامل بين البرامج المدرسية والبرامج التلفازية على أساس:

    - انتهاج أساليب خاصة في التنظيم الأوقات والأزمنة وتقديم الحصص التربوية.
    - دقة وسرعة تقديم المعلومات ونقلها.
    - سلوك طريقة واضحة في تكوين المعارف والمهارات والقيم.
    - تهيئة المعلمين والطلاب نفسيا وتوعيتهم وتدريبهم على الاستعداد الذهني والبدني قبل البث للاستفادة القصوى من البرنامج التعليمي التربوي
    - تجهيز المؤسسات التربوية بنشريات إعلامية توضيحية للبرامج المدرسية والتلفازية.
    - توفير الوسائل والمواد المساعدة الأخرى كأجهزة الفيديو والأقراص المرنة و الأقراص المضغوطة لنسخ البرامج التي يرى المعلم والمتعلم على حد سواء للاستفادة منها.


    المراجع:
    المصادر والمراجع العربية:

    1-أحمد حيداوى-التربية الإعلامية هي المنهج الأول-كلية التربية في الجامعة اللبنانية-مجلة الابحاث التربوية-بيروت عدد12-1984- ص27 - 43
    2-صالحة سنقر-التوجيه التربوي وتدريب المعلم-مديرية الكتب الجامعية-كلية التربية-جامعة دمشق-1984.
    3-محمد عبد الله عطيات-اتجاهات الطلبة نحو برامج التلفزيون التربوي في الأردن-وزارة التربية والتعلم الأردنية-رسالة المعلم-العدد الثاني-1986-ص19-17.
    4-محمد على الأسود-التلفزيون والفيديوتيب كتكنولوجيا تعليمية وتربوية-مجلة كلية التربية-جامعة صنعاء-العدد الأول 1984-ص132-161.


    المصادر والمراجع الأجنبية:

    5- Dieuzeide,Henri, « communication and Education »prospected,10 :1,p43-47,1980.
    6-Toffler,Alvin, « Towerda,Thurd Wave,Civilization» Dialogue,51:1,p5-11,1981.


    بقلم: لعروسي رويبات أحمد (رئيس الجمعية الوطنية للاستشارة القانونية والإعلام)

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 18, 2017 1:25 pm