الجمعية الوطنية للإستشارة القانونية والإعلام

اهلا وسهلا بك في منتدى الجمعية الوطنية للاستشارة القانونية والاعلام، المنتدى مفتوح لكل من له مساهمة فكرية أو استشارة قانونية أو المساهمة ببرامج مفيدة.
الجمعية الوطنية للإستشارة القانونية والإعلام

استشارات ونصوص قانونية،قضايا فكرية، برامج كمبيوتر، مواقع تعليمية، جرائد عالمية.

المواضيع الأخيرة

» اسطوانة الموسوعة العلمية
السبت أغسطس 26, 2017 10:22 am من طرف ouadah

» الموسوعة الاسلامية الشاملة
السبت أغسطس 26, 2017 10:03 am من طرف ouadah

» كتب شرح هامة
السبت أغسطس 26, 2017 9:30 am من طرف ouadah

» تاخر اتمام المرقي العقاري للسكنات
الخميس مايو 04, 2017 5:56 pm من طرف دادي30

» هل يمكنني طلب شكوى ضد قاض عقاري منحاز لخصمي في قضية عقارية (عاجل)
الثلاثاء مايو 02, 2017 11:00 am من طرف StarsatSRX

» تجول في الحرمين الشريفين
السبت ديسمبر 17, 2016 10:04 pm من طرف ouadah

» الزواج المختلط...الوثائق والاجراءات...اللازمة..........
الخميس سبتمبر 15, 2016 4:33 pm من طرف amine.2323

» تاريخ الصهاينة الغامض
الأربعاء سبتمبر 14, 2016 2:47 pm من طرف Admin

» زواج جزائرية بعراقي من مواليد الكويت
الخميس أغسطس 18, 2016 7:11 pm من طرف ايمان555

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 385 مساهمة في هذا المنتدى في 230 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 307 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو 20kamel فمرحباً به.

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 0 عُضو متصل حالياً 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 0 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 29 بتاريخ الخميس يناير 26, 2017 5:54 pm


    من سلسلة خواطر فكرية اجتماعية

    شاطر

    hicho

    عدد المساهمات : 12
    تاريخ التسجيل : 10/04/2010

    من سلسلة خواطر فكرية اجتماعية

    مُساهمة من طرف hicho في السبت أبريل 10, 2010 5:29 pm


    مساحات الوحشة والصقيع

    "أن نشعر بالغربة والوحشة والحزن قد يُحتسب ترفاً بمقابل نوبات الكآبة والانسحاب وفقدان المشاعر السلبية"

    كانت رسالة قصيرة ممن تبقى من الصديقات اللواتي انسلخن من الصداقة في ظروف صحية لم أكن أصلح فيها للعمل كمنصتة لمشكلاتهن، في رسالتها سألتني عني وأخبرتني بأن مساحات من الوحدة والوحشة والسكون المزعج والصقيع تحاصرها بل تحتلها بالكامل مضافاً إليها الشعور بالغربة واليُتم في بداية ليل تشعر بأنه قد يطول ليساوي سنوات عمرها.
    لم أجبها وقد احتلتني تلك المساحات أيضاً، ماذا أقول لها؟ والإنسان يحتاج في حالات نفسية كهذه إلى من يوهمه بأن ثمة مساحات من الدفء في هذا العالم وثمة دفء دفين في دواخلنا لم نتقن فن استخراجه بعد بماذا أجيبها عن نفسي والصقيع يحتلني أيضا؟ لا لن أجيب، لن أفتح لها الباب على مصراعيه كي لا أوقظ مساحات النيران أيضاً تلك المساحات أو الخبرات التي تتحول بخبث وعلى حين غفلة منا إلى جليد يلسع دواخلنا ، ولن أعطي نفسي فرصة هذا المساء لأدخل في نوبة اكتئاب تستلبني حتى الشعور بالصقيع، فأن نشعر بالغربة والوحشة والحزن قد يُحتسب ترفاً بمقابل نوبات الكآبة والانسحاب وفقدان المشاعر السلبية.
    هي خبراتها المؤلمة التي تحولت إلى صقيع يداهمها دونما استئذان، هي سيرة حياتها المكتظة بمتناقضات سعادة لا تدوم وحزن باقِ، هي حياتها التي هجّرت طفولتها بزواج أيقظ فيها الأنا التي تدافع عن وجودها بشراسة وجعلها تناضل من أجل استعادة حريتها ، لكنها أو لكننا جميعا نكتشف في نهاية المطاف بأننا قد نغفر إساءات الزمن لكننا لا ننساها، ونتحقق من أن لحظات أو حوادث السعادة هي التي تغادر ذاكرتنا لتخلي المكان لأي مشاعر أو مواقف مؤلمة سواها ولذا تحتلنا بالكامل ننساها أو نتناساها كثيرا لكننا غير قادرين على تجاوزها أو ترحيلها، تتربص بنا وتحاصر ليلنا فتحول الكون إلى بقعة جليد سوداء تنشر فينا ومن حولنا الشعور بالوحشة والصقيع ، غير أن الليل الطويل ينتهي لتبدأ مع طلوع النهار رحلة البحث عن متنفس أو وهم ينشر في دواخلنا الشعور بدفء مؤقت ...



    استخارة واستشارة في الزواج

    "استخرت مرة ومرتان وثلاث وكنت أصحو مطمئنة وكنت أرى أنه سوف يكون الزوج المناسب، لكن ظروف أسرية ما تحول دون ارتباطي به، ماذا أفعل؟ " -النص مقتبس من بعض ما يردني من استشارات-، وبالمقابل إحداهن قد تورد: "استخرت لكنني لم أر في منامي ما يشجعني على الارتباط به، هو شاب ممتاز ومن عائلة وميسور لكنني مترددة، ماذا أفعل؟ وهل أعتمد الاستخارة ؟ -النص أيضا مقتبس بهدف الإيضاح-

    وبصفتي مستشارة لا مستخارة أجد أن الرد على مثل هذه المشكلات يكون أكثر صعوبة من غيرها، لكن هنالك مفاتيح في كل مشكلة تجعلني أبتعد عن موضوع الاستخارة للأخذ بالأسباب الواقعية التي تحدد نتائجها، غالبا التردد أو الاندفاع هو ما يدفع من يرغبون في الزواج من كلا الجنسين للاستخارة، هو أو هي تريد أو يريد أن يطمئنا على أن القرار بالتراجع لم يكن بسبق تعمد أو أن الإقدام على الزواج ليس به مغامرة، باعتقادي أن العقل الباطن – والعقل الباطن وما يحويه من تجارب وخبرات أو مشاعر أو صور ذهنية وتوقعات تجاه الشخص الآخر- هو الذي يفعل فعله أثناء الاستخارة وبعدها، هو من يتسبب في مثل هذه الحالات بالنتيجة النهائية ، فيقدم الشاب أو الفتاة أو لا يقدما، لكن من مفارقات الاستخارة التي رصدتها هو أن طرفي علاقة كانا ينويان الزواج وكان أحدهما يرى كل ما هو منفر والآخر كان يرى الدنيا بطعم ولون الورد بعد كل استخارة، فأيهما نعتمد؟ هما لا يدريان، وأحدهما متضرر بالتأكيد أكثر من الآخر، ولكل منهما توقعات وخبرات مختلفة تسيطر على العقل الباطن وتسير المنامات على طريقتها.

    إحداهن وقد كنت فتحت الموضوع للنقاش قالت: أعتقد أن إحدى أسباب ازدياد نسبة ظاهرة العنوسة في مجتمعنا هي الاستخارة، وقلت: أعتقد أن إحدى مبررات لجوء الإناث للاستخارة في الزواج يكمن في مخاوفهن من المستقبل بالإضافة إلى رغبة داخلية بإلقاء اللوم أو المسئولية على الغيبيات فيما لو حصل أو لم يحصل.

    لست أشك في الاستخارة من ناحية دينية، لكن ما أشك به هو العقل الباطن خاصتنا وبالأخص في الأمور العاطفية، ندرك جميعا أن العاطفة تغيب العقل وندرك جميعا بأن العقل الواعي لا يكون حاضرا في الأحلام أو المنامات، لذا ما أنصح به المقدمين على الزواج من كلا الجنسين أن يستبدلوا بالاستخارة الاستشارة، كي لا نضيف إلى قائمة المطلقين من حديثي الزواج قوائم أخرى....


    رَجُلِــــــــــــــــــه

    ممتنة أنا لجهاز الكمبيوتر لأنه يستطيع وضع التشكيل المناسب على الأحرُف، وأتمنى أن يكون تشكيل العنوان قد أوصل الفكرة، يقال رجل ويقال امرأة ويقال أن الرجل لغويا هو كل من يمشي على رجلين اثنتين بغض النظر عن جنسه، لكن ما تعارفنا عليه هو استخدام لفظة رجل للذكر وامرأة للأنثى،مؤخرا كنت قد استغرقت في الاستياء من تصرفات بعض النساء اللواتي اعتقدن أنهن بحصولهن على عمل وعلى رخصة سواقة قد حققن ذواتهن أو مساواتهن مع الرجل، وهنا أقصد بعض النساء اللواتي "شربن المقلب"ممن أضفن إلى أدوارهن كزوجات ومنجبات ومربيات أدوارا أخرى شبيهة بأدوار الرجل دون أن يتأثر دور الرجل بهذه المستجدات،بل على العكس تنازل عن طيب خاطر عن بعض الأدوار المتعبة للزوجة العاملة، ولذا ترى النساء العاملات في الصباح وفي الظهيرة يوصلن الأبناء من وإلى المدارس والحضانات وهذه ضريبة رخصة السواقة، بعد العصر أو بعد انتهاء الدوام هنالك دوام آخر في المولات والأسواق لشراء احتياجات البيت، أما العودة للمنزل فهي لإتمام متطلبات الأم والزوجة- وعذرا للتعبير – الخادمة أيضا، المرأة العاملة والمتعلمة أكثر حرصا على أن يكون بيتها في أبهى حالاته من تلك غير العاملة، لأنها تعتقد أنه من الواجب عليها أن تثبت صلاحيتها للقيام بكل الأدوار، والنتيجة جملة من الأمراض بعد سن الأربعين قد تثبت عدم صلاحيتها كزوجة وحيدة.

    لست أدري حقيقة من المعني بالجلد من خلال هذا المقال الرجل أم المرأة؟ لكن ما أعيه هو أنني حينما أكتب أتجرد من مسماي كامرأة وأحاول ما استطعت أن أبقى على الحياد، من المعني؟ تذكرت، إنها الرَجلَة، المرأة التي بقيت امرأة وأزاحت عن الرجل بعض مهامه التي كان يقوم بها تلقائيا ، تلك المهام يصلح أن يؤديها رجل ويصلح أن تؤديها امرأة لكن ما الذي كان يضير المرأة لو أبقت عليها للرجل؟ ألا يكفيها التعدد الطبيعي بالأدوار؟ ولماذا لم تفكر النساء في مجتمعنا بسلبيات التحول إلى المرأة الرجل؟ ولماذا لا ينجحن في إقناع الأزواج بأن ذهابهن للعمل ومشاركتهن إياهم في نفقات الأسرة يتطلب منهم بعض التنازل عن العنجهية الذكورية على الأقل داخل البيت سواء في تربية الأبناء أو في عمليات الطبخ والتنظيف التي لا تنتهي.

    عزيزتي المرأة : أقصد "الرَجُلَة" كفاكي استنفادا لطاقاتك وكفى الرجل استغفالا "لكَِ"، مرة أخرى أنا ممتنة لجهاز الكمبيوتر لأنه سمح لي بتشكيل كلمة"لك" بفتح الكاف وكسرها ما دمت أتحدث عن المرأة التي أوكلت إليها الأدوار المتعبة للرجل وأبقت على أدوارها الأنثوية، كوني رجلا أو امرأة فهذا أسهل ألف مرة من المزاوجة بين مهام الجنسين بالصور التي نشاهدها.


    حقوق المرأة لن تتحقق بتغييب الرجل

    تخيلوا معي الانفعالات والتقلبات التي قد تتلبس إحدى الزوجات البسيطات ممن لم يسمعن من قبل عن حقوق المرأة بعد حشو دماغها بحقها في المساواة مع الرجل في إحدى المحاضرات والأنشطة التي تتولاها الجهات المعنية بحقوق المرأة والإنسان،تلك السيدة التي كانت قبل ساعات لا تعي سوى دورها كزوجة تقليدية يقع على عاتقها خدمة الزوج بحكم اختلاف الجنس قد تصبح بعد ساعات امرأة متمردة ورافضة، أو في حالة صراع بين ما سمعت وبين ما اعتادت، دورها الذي اعتادته كانت تؤديه بمنتهى الرضى لأنها لا تعي دورا سواه، والدور الذي تحاول أن تتقمصه بفعل قناعتها الآنية بمساواتها مع الرجل وتوهمها بأن هنالك من سيوفر لها الحماية الحقة هو دور صراعي ومتعب، لكنها قد تحتمل المتاعب وقد تخوض الصراع تلو الصراع لأنها ستندفع لتطبيق ما سمعته على أرض الواقع أملا في تحقيق ذاتها، ورغبة في تحطيم صنمية الرجل وتحطيم مقولة تفوقه عليها، هي قبل كل شيء إنسان، إنسان يتطلع للتمتع بحق المساواة ، وإنسان قابل للتحريض والتوعية في آن معا إذا ما تهيأت له الظروف، وإنسان تم تضليل أفكاره بكم هائل من سموم الدونية الأنثوية، ولذا هي أحوج ما تكون لنفض غبار السنين التي تم فيها تضليلها وهضم حقوقها ، هي أصبحت تحلم بالحرية،بالمساواة مع الرجل،بالتحرر من وصفها كأنثى خاضعة، والحلم يبدأ بفكرة والفكرة قد تتحول إلى واقع.

    لكن عن أي واقع نتحدث وما هو الواقع الذي يمكن التنبؤ به لمثل هذه الحالة وهي نموذج لنساء كثيرات يقعن ضحية محاضرات وندوات حقوق المرأة؟

    هن قد يتمردن وقد تتفجر إحداهن لتعلن أنه لم يعد باستطاعتها التعايش مع الدور الذي كانت فيه مستغفلة ومستَغلَة في الوقت ذاته.

    الطريف والمحزن في الأمر أن المرأة التي يتم توعيتها بحقوقها على حين غفلة تبدأ بالمطالبة بالمساواة أيضا على حين غفلة من الزوج أو الأب أو الأخ، ولذا تكون ردة الفعل مختلفة عن توقعاتها، هي أصبحت حاملة لفيروس الرفض لكن الذكور الذين يحيطون بها ليس لديهم سابق علم، هم مثلها اعتادوا الدور الذي رسمته الثقافة السائدة ولم يتعرضوا لعمليات تصحيح المعلومات فيما يتعلق بالحق بالمساواة ولذا فإن أي ردة فعل عنيفة قد تكون نهايتها تدمير الحياة الأسرية يمكن تفسيرها بتغييب الرجل عن التوعية بحقوق المرأة.

    للمنظمات العاملة في حقوق الإنسان والمرأة والجهات المعنية أتقدم باقتراح لست أطمع أو أطمح بتسجيله باسمي –لأن حقوق الملكية الفكرية أيضا في حالة ضياع-: كي تحققوا شيئا من المساواة بين الجنسين وكي تصلوا بالمرأة والأسرة إلى بر الأمان لا إلى أبواب المحاكم ، أشركوا الرجل واجعلوا من الذكور الفئة المستهدفة للعديد من أنشطتكم


    مجسات أنثوية للخيانة الزوجية

    منهن من تراسلني عبر الإنترنت كمُعتمدة في تقديم الاستشارات في بعض المواقع المتخصصة ومنهن من ترسل رسالتها الخاصة على بريدي الالكتروني، مشكلة الكثيرات منهن هي ذاتها، ولأن البوح بوحا إلكترونيا فإن غالبيتهن يذكرن أدق تفاصيل مشكلاتهن. مشكلة الخيانة الزوجية، زوجي يخونني ماذا أفعل؟ هل سيعود لي ومتى؟

    زوجي الذي يدعي الالتزام ينشغل عني بإناث الفضائيات، زوجي يتهمني بأنني لست أنثاه التي يرغب فيها.
    كثيرة هي العبارات والعناوين التي قد تخطر ببال من تشعر باضطهاد أنثوي ومن تشعر بانتهاء دورها كزوجة ملبية،اما الأبناء فهم غالبا المظلة التي تتذرع بها الزوجات اللواتي لم يزل لديهن أمل في استرداد مشاعر الزوج.

    معظم الزوجات اللواتي يعانين من حالة إثبات خيانة الزوج يبدأن بالشك أو الحدس او ما يمكن تسميته بالمجسات الأنثوية، في البداية قد لا تكون هنالك دلائل ولا مؤشرات تحذر الزوجة بأن هنالك أخرى في حياة زوجها، لكنها وبغض النظر عن منسوب الذكاء خاصتها تستشعر بحواس أنثوية أن أخرى تقاسمها الشريك ، وفي أغلب الأحيان فإن إحساس الأنثى لا يخونها، تبدأ بالشك وتحاول جاهدة أن تقنع نفسها بعدم مصداقية شكوكها لأن أمورا كثيرة تتطلب بقاء الأسرة لكنها تفشل في ترويض مجساتها الخاصة وتعاود الشك من جديد، ولاحقا تبحث عن الدلائل وتتمنى في قرارة نفسها أن لا تحظى بالعثور عليها، غير أن المشكلة والمأزق الحقيقي تبدآن إذا تيقنت، ولذا تبدأ بالسؤال: لماذا؟ وماذا أفعل ومن أين أبدأ، أما إجابة استفسار لماذا فيحمل في طياته الكثير الكثير، لماذا قد يجيد الرجال الإجابة عنه أما النساء فغالبا لا ينجحن في تفسير أسباب انفلات الأزواج خاصة إذا كانت الزوجة الحالية أفضل من تلك المستحدثة ولو بمقاييس النساء أنفسهن، لكن على ما يبدو أن عدة جُمل معلبة يكاد يشترك فيها جميع الأزواج الباحثين عن ذواتهم في المرأة التي لم تأت بعد، فأجمل النساء من منظور ذكوري هي التي لم تُشاهد حتى اللحظة ولذا فالكثيرون قد يمضون سنوات عمرهم في البحث عنها حتى إذا وجدوها بحثوا عن تلك الضالة المفقودة، منهم من يفر من المرأة الذكية والمثقفة ومنهم من يبحث عنها، ومنهم من يواصل البحث العدمي عن صورة الأم في الحبيبة، ومنهم الباحث عن الجمال أو التجديد أو عن أنثى يقضون معها أزمات منتصف العمر والعمر كله أزمات..

    أما ماذا تفعلن أيتها النساء المعذبات بالخيانة الزوجية ومن أين تبدأن فهذا ما لا يمكن قولبته بمجموعة إجراءات تصلح للجميع، لكن باعتقادي الخاص أن المرأة التي تحترم أنوثتها هي تلك التي لا تقبل أن تكون رقما في حياة رجل، لتي تنسحب دونما إثارة فوضى قد يكون الأطفال ضحيتها والانسحاب لا يشترط أن تكون صورته الطلاق دوما ..
    ماذا تفعلن؟ لتفعل كل امرأة ما تجده كافيا لاسترداد كرامتها بالطريقة التي تناسب وضعها الخاص.

    سلسلة خواطر فكرية اجتماعية - بقلم: الدكتورة: ميساء قرعان



      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 18, 2017 1:23 pm