الجمعية الوطنية للإستشارة القانونية والإعلام

اهلا وسهلا بك في منتدى الجمعية الوطنية للاستشارة القانونية والاعلام، المنتدى مفتوح لكل من له مساهمة فكرية أو استشارة قانونية أو المساهمة ببرامج مفيدة.
الجمعية الوطنية للإستشارة القانونية والإعلام

استشارات ونصوص قانونية،قضايا فكرية، برامج كمبيوتر، مواقع تعليمية، جرائد عالمية.

المواضيع الأخيرة

» اسطوانة الموسوعة العلمية
السبت أغسطس 26, 2017 10:22 am من طرف ouadah

» الموسوعة الاسلامية الشاملة
السبت أغسطس 26, 2017 10:03 am من طرف ouadah

» كتب شرح هامة
السبت أغسطس 26, 2017 9:30 am من طرف ouadah

» تاخر اتمام المرقي العقاري للسكنات
الخميس مايو 04, 2017 5:56 pm من طرف دادي30

» هل يمكنني طلب شكوى ضد قاض عقاري منحاز لخصمي في قضية عقارية (عاجل)
الثلاثاء مايو 02, 2017 11:00 am من طرف StarsatSRX

» تجول في الحرمين الشريفين
السبت ديسمبر 17, 2016 10:04 pm من طرف ouadah

» الزواج المختلط...الوثائق والاجراءات...اللازمة..........
الخميس سبتمبر 15, 2016 4:33 pm من طرف amine.2323

» تاريخ الصهاينة الغامض
الأربعاء سبتمبر 14, 2016 2:47 pm من طرف Admin

» زواج جزائرية بعراقي من مواليد الكويت
الخميس أغسطس 18, 2016 7:11 pm من طرف ايمان555

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 385 مساهمة في هذا المنتدى في 230 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 307 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو 20kamel فمرحباً به.

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 0 عُضو متصل حالياً 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 0 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 29 بتاريخ الخميس يناير 26, 2017 5:54 pm


    قضية تربوية- القيمة المضافة مؤشر الأداء الفعال

    شاطر

    larou

    عدد المساهمات : 9
    تاريخ التسجيل : 29/03/2010

    قضية تربوية- القيمة المضافة مؤشر الأداء الفعال

    مُساهمة من طرف larou في الأربعاء أبريل 14, 2010 4:59 pm




    نورة أحمد عبدالله الغتم
    القيمة المضافة مؤشر الأداء الفعال في تقييم المدارس
    البحرين

    ما فتئت المدرسة البحرينية منذ نشأتها تشهد حركة دائبة وتطورا مستمرا في كافة المجالات، وهي تعيش في هذه الآونة حركة جديدة تتمثل في تطبيق مشاريع تنموية متعددة، تهتم كلها بتقييم الأداء، وتهدف إلى الارتقاء بمستوى التعلم والتعليم وتجويد نواتجه وتخريج أفراد موهوبين يمتلكون مهارات عالية في مختلف المجالات، تؤهلهم لقيادة عمليات التغيير والتطوير ومواصلة التعلم بنجاح مدى الحياة، إضافة إلى تكوين قدرات وطنية تنافسية لسوق العمل في معترك تدافعات السوق العالمية، وأخص من بين هذه المشاريع، المشروع الوطني لتطوير التعليم والتدريب بمملكة البحرين، وما يتضمنه من مبادرات وطنية لتطوير التعليم والتدريب، مثل استحداث كلية البحرين للمعلمين، وإنشاء هيئة ضمان جودة التعليم والتدريب.
    وتترجم هذه المبادرات في أهدافها الرؤية الاقتصادية للمملكة التي تؤكد على أهمية تجديد دور الطالب البحريني، وتنمية كامل قدراته، وإعداده بصورة جيدة لمجابهة تحديات العولمة، لتبقى مملكة البحرين رائدة إقليميا، وقادرة على المنافسة عالميا.
    ودعما لتبني مفهوم القيمة المضافة كمؤشر في تقييم أداء المدارس، وحتى تتسم عمليات المراجعة والتقييم بأكثر ما يمكن من الموضوعية، التي تبرز من خلال صدق النتائج ودقة الاستنتاجات، فإنه يبدو من المؤكد تطبيق القيمة المضافة باعتبارها أحد مؤشرات التقييم، ذلك أنها تستند إلى مفاهيم علمية حديثة، إضافة إلى كونها مجردة من الذاتية، أما أدوات الملاحظة الأخرى فهي لاترقى إلى مستوى القيمة المضافة، من حيث الموضوعية وصحة التقييم، فالملاحظ، على الرغم من اجتهاده في طلب الموضوعية عند إجراء عمليات التقييم، فإنه لا يتجرد من ذاتيته مطلقا، ويتأثر بقناعاته الشخصية عن غير قصد فيما يتعلق بالتعليم الجيد، وبيئة الصف، وسلوك الطلاب، والمجالات الأخرى التي تخضع للتقييم.
    فما هي القيمة المضافة؟ استجابة للتحدي المعلوماتي، تناولت كثير من البحوث والدراسات التربوية التي تتعلق «بعلم المستقبل» الصيغ والأنماط التي يجب أن تكون عليها مدارس القرن الجديد، وخلصت إلى أنه من بين أهم المعايير التي لابد أن تتوافر في مدارس المستقبل هو معيار الفعالية «ffectiveness» باعتباره المعيار الأساسي للحكم على أداء المدرسة.
    ويقصد بالفعالية، المدى الذي يمكن الوصول إليه في تحقيق الرؤيا وإنجاز الأهداف الموضوعة مسبقا.
    وتعد القيمة المضافة «value – adde» أحد المؤشرات الأساسية والأكثر دقة في تحديد فعالية المدرسة وتصنيفها والوثوق بمصداقية نتائج تقويم الأداء فيها، على أساس أن أكثر المدارس فعالية هي تلك التي تتجاوز نتائج طلابها التوقعات، فالقيمة المضافة هي إذاً مصطلح يستخدم لقياس مدى تقدم المدرسة في إكساب طلابها المعارف والمهارات من عام لآخر، والقيمة المضافة كاستراتيجية في التقييم لا يقتصر توظيفها على تعرف فعاليات المدارس فحسب، بل توظف في مساعدة كل مدرسة على تقييم أدائها ذاتيا.
    إن تبني آليات للمساءلة تقوم على القيمة المضافة باعتبارها نظاما، يؤكد على فاعلية العملية التعليمية ومن ثم على فاعلية النظام التعليمي بأكمله ويركز على تجويد تعلم الطلاب من خلال قياس تقدم نموهم الأكاديمي وتحسن أدائهم وتنمية سماتهم الشخصية من سنة إلى أخرى، إن تبني مثل هذا النظام سيحقق للمدرسة البحرينية المزيد من الجدوى والنجاعة والفاعلية، خصوصا وأن العديد من التجارب العالمية قد أكدت على فاعليته في قيادة عمليات الإصلاح وتطوير التعليم.
    وتعد القيمة المضافة من أكثر الأدوات استخداما في الدول المتقدمة، كمقياس لنظم تقويم الأداء، ذلك أنها من أكثر المؤشرات دقة في الوقت الحاضر لتعرف فعالية المدرسة وأدائها نحو طلابها والمستوى الذي يحققه هؤلاء عاما بعد عام.
    والقيمة المضافة باعتبارها مؤشرا دقيقا لفعالية المدرسة، لا تنحصر في تحديد مستويات إنجاز الطلاب فحسب، بل تتجاوز ذلك إلى الاهتمام بالعوامل ذات الصلة بمستويات الإنجاز تلك، مثل إتقان التعلم وما يرتبط به من جودة أداء المعلم، وأسلوب الإدارة المدرسية، والقيم السائدة في المؤسسة، فضلا عن الشراكة مع أولياء الأمور ومؤسسات المجتمع المدني.
    وبالإضافة إلى ذلك، فهي تجمع أكثر ما يمكن من البيانات المتعلقة بكل عامل من تلك العوامل، وتهتم بدراسة العلاقات بين تلك العوامل وإنجاز الطلاب، وتبحث في كل ما من شأنه أن يسلط الضوء ويفسر المستوى الذي حققه كل طالب من جهة، وما حققه جميع الطلاب من جهة ثانية، وذلك في كافة مجالات التعلم.
    وبصورة أخرى فإن القيمة المضافة هي التحسن الكمي المسجل لدى كل طالب ولدى جميع الطلاب، أكاديميا ومهاريا وسلوكا، والذي حققته المدرسة خلال الانتقال من فصل دراسي إلى آخر، أو من سنة إلى أخرى تحت تأثير عدة عوامل عديدة، منها ما يعود للمدرسة، ومنها ما يعود للطالب، ومنها ما يعود للأسرة والمجتمع.
    قياس القيمة المضافة: تقاس القيمة المضافة في أبسط صورها بتحديد الدرجات «العلامات» القبلية للطلاب ووضع محكات متوقعة يتوجب عليهم بلوغها في نهاية مرحلة التعلم، وبعد إخضاعهم إلى مجموعة من الاختبارات، تتم مقارنة درجاتهم الفعلية بدرجاتهم السابقة ودرجاتهم المتوقعة.
    إن الفارق بين النتائج يعكس مقدار النمو الكمي الذي بلغه الطالب عند نهاية الفترة الزمنية للتعلم، وهو فارق يمكن حسابه رياضيا، كما يمكن حساب معدل النمو لدى جميع طلاب كل صف، ولدى طلاب المدرسة كافة، ما يسمح بإجراء مقارنات بين نتائج المدارس، وبالتالي تصنيفها، علما بأن التنافسية أصبحت لدى الجميع مطلبا مشروعا لبلوغ التميز، فالطلاب يرغبون في الحصول على أعلى الدرجات «العلامات» ويجتهدون في مواجهة التحديات بجميع أنواعها، والمدارس نراها تسخر كل طاقاتها لإحراز المراتب الأولى في كل فعالية تربوية أو تظاهرة ثقافية أو مسابقة رياضية
    . مزايا استخدام مقياس القيمة المضافة إضافة إلى ما تمت الإشارة إليه من مزايا القيمة المضافة في بداية المقال من حيث دقة النتائج، وصدقها، وموضوعية الأحكام، فإن مقياس القيمة المضافة يقدم طريقة مجدية للبحث عن دلالات ذات علاقة بين ما يمتلكه المعلم من مؤهلات وخبرات وميول وبين نوعية تأثيره في تعلم الطلاب، فقد ثبت من خلال عدة بحوث أجريت بالبلاد المتقدمة أن المعلمين الذين يمتلكون بالإضافة إلى المؤهلات العلمية والخبرة الكافية ميولا نحو مادة تدريسهم، يحققون نتائج عالية لطلابهم تساعدهم على الحصول على درجات عالية في الاختبارات.
    ويستخلص من ذلك أن العلاقة وثيقة بين إنجاز الطلاب وبين ميول المعلمين نحو التدريس. كما أن القيمة المضافة، عند تطبيقها بالمدرسة، تمثل فرصة للتعلم الذاتي لدى المعلمين، ذلك أنه بالمدرسة الواحدة، يوجد اختلاف كبير بين أداء المعلمين، وبالتالي بين ما يتعلمه طلابهم، وعند قياس جودة تعليم كل معلم بتطبيق مقياس القيمة المضافة، يتضح أنه من بين المعلمين من بلغ درجة التميز ومنهم من لم يبلغها بعد، ويمثل تحليل نتائج المعلمين ذوي الأداء العالي المتميز الذين أسهمت ممارساتهم في الارتقاء بمستوى نواتج تعلم طلابهم بشكل بارز، يمثل «مختبرا للتعلم» لبقية الزملاء، وبخاصة الجدد منهم، كما أنه يمكن الباحثين من فحص صفوف المعلمين الذين بلغوا درجة التميز في الأداء - كما تم قياسه عن طريق القيمة المضافة – ومقارنة ذلك بصفوف يجد فيها الطلاب صعوبات بسبب انخفاض تحصيلهم.
    هذا، وتركز مقاييس القيمة المضافة بشكل خاص على تعلم الطلاب، وليس على ممارسات التدريس التي يحتمل ألا تكون ذات صلة بنواتج التعلم الجيدة للطلاب.
    ومما تجدر الإشارة إليه، أن المربين بمختلف أصنافهم من معلمين ومديرين ومديرين مساعدين، قليلا ما يعبرون عن رضاهم عن نتائج التقييم الذي يخضعون إليه، فكثيرا ما يقدحون في أساليبه وأدواته، ويشككون في صحة نتائجه، ويلقون باللائمة على عوامل خارجية عن المدرسة، كظروف العمل، وقلة مساندة الأسرة، إلى غير ذلك من العوامل، ولكن عند تطبيق مقاييس القيمة المضافة، فإن تقييم أداء الطلاب أو فعالية المدارس يكون أكثر عدلا وإنصافا، الأمر الذي يرتاح له المربون جميعا، ويكون لهم أقوى حافز لتوجيه جهودهم نحو التجديد والتطوير وتجويد نواتج التعلم والتعليم.
    أردت فقط، في هذا المقال، أن أسلط الضوء على القيمة المضافة في التقييم لما لها من بالغ الأهمية، من وجهة نظري، في تجويد نوعية التعلم والتعليم، وإني أعتقد أن مقاييس القيمة المضافة قد قطعت في بعض الدول أشواطاً كبيرة في حيز التطبيق، ولاتزال في عديد الدول تحت التجريب، ولكنها لاتزال أيضا في كثير من الدول في طي النسيان، فهل آن لنا الأوان لنتبني مفهوم القيمة المضافة كمؤشر لفعالية المدارس؟ إننا بذلك سنساهم في نشر ثقافة التميز في مؤسساتنا التربوية، ونسعى نحو تبني التوجه الإيجابي لتكوين أمة من المتعلمين Nation of learners لا تقتصر على طلاب المدارس فقط، بل تمتد لتشمل كافة المربين وأولياء الأمور.
    المصدر



      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 18, 2017 1:23 pm