الجمعية الوطنية للإستشارة القانونية والإعلام

اهلا وسهلا بك في منتدى الجمعية الوطنية للاستشارة القانونية والاعلام، المنتدى مفتوح لكل من له مساهمة فكرية أو استشارة قانونية أو المساهمة ببرامج مفيدة.
الجمعية الوطنية للإستشارة القانونية والإعلام

استشارات ونصوص قانونية،قضايا فكرية، برامج كمبيوتر، مواقع تعليمية، جرائد عالمية.

المواضيع الأخيرة

» اسطوانة الموسوعة العلمية
السبت أغسطس 26, 2017 10:22 am من طرف ouadah

» الموسوعة الاسلامية الشاملة
السبت أغسطس 26, 2017 10:03 am من طرف ouadah

» كتب شرح هامة
السبت أغسطس 26, 2017 9:30 am من طرف ouadah

» تاخر اتمام المرقي العقاري للسكنات
الخميس مايو 04, 2017 5:56 pm من طرف دادي30

» هل يمكنني طلب شكوى ضد قاض عقاري منحاز لخصمي في قضية عقارية (عاجل)
الثلاثاء مايو 02, 2017 11:00 am من طرف StarsatSRX

» تجول في الحرمين الشريفين
السبت ديسمبر 17, 2016 10:04 pm من طرف ouadah

» الزواج المختلط...الوثائق والاجراءات...اللازمة..........
الخميس سبتمبر 15, 2016 4:33 pm من طرف amine.2323

» تاريخ الصهاينة الغامض
الأربعاء سبتمبر 14, 2016 2:47 pm من طرف Admin

» زواج جزائرية بعراقي من مواليد الكويت
الخميس أغسطس 18, 2016 7:11 pm من طرف ايمان555

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 385 مساهمة في هذا المنتدى في 230 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 307 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو 20kamel فمرحباً به.

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 29 بتاريخ الخميس يناير 26, 2017 5:54 pm


    الوضع في الجزائر قبيل1945

    شاطر

    larou

    عدد المساهمات : 9
    تاريخ التسجيل : 29/03/2010

    الوضع في الجزائر قبيل1945

    مُساهمة من طرف larou في الإثنين مايو 10, 2010 12:54 pm

    الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية
    الجمعية الوطنية للإستشارة القانونية والإعلام
    Association nationale de consultation juridique et de l' 'information


    مداخلة حول: اشكاليةالفكر السياسي الثوري لدى المقاومة الجزائرية
    قبيل مجازر 8ماي1945 ايى ابتداء من1916
    بقلم/لعروسي رويبات احمد
    رئيس الجمعية الوطنية للاستشارة القانونية والإعلام

    تحت عنوان

    اشكالية: الفكر السياسي الثوري لدى المقومة الجزائرية

    وذلك يوم السبت/05/ماي 2010


    لسم الله الرحمن الرحيم
    اما بعد:

    الوضع في الجزائر قبل مجازر 8 ماي 1945
    مرت المقاومة الجزائرية بمراحل وأطوار نضالية نوعية أبرزت من خلالها القدرة الفائقة على التكيف والتعبئة وإعادة التنظيم للتكيف مع الأوضاع استجابة للتحديات الطارئة كلما تطلبت المرحلة ذلك.
    فكانت سنة1916 سنة مليئة بالانتكاسات الظرفية التي حلت بالمقاومة الشعبية في جوانبها العسكرية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية بفقدانها عناصر السيادة
    فدعت الضرورة عندئذ بالمقاومة الوطنية إلى الشروع في إعادة التقييم الشامل واستخلاص العبر بهدف إعادة بناء إستراتيجية للمقومة وتوصلت في خلاصة التقييم إلى:
    1- استحالة مجابهة الاستعمار بفعالية في غياب توفر مقومات عناصر وحدة القيادة على كامل التراب الوطني.
    2- ضرورة تكوين تنظيم سياسي وطني مستقل ، يخول مهمة التأطير السياسي وتعبئة الطاقات البشرية والمادية ، مع منح أهمة خاصة لتكوين المناضلين سياسيا وإيديولوجيا.
    3- تبني فكر سياسي ثوري مناهض للفكر الاستعماري والامبريالي ورفضه تحت أي عنوان كان غير عنوان استرجاع السيادة الوطنية.
    4- اعادة تقييم الإمكانيات المادية والسياسية التي يمتلكها المحتل والتصدي لها.
    5- نقل القضية الجزائرية إلى المحافل الدولية ابتداء بالحلفاء الطبيعيين للقضية الجزائرية في المغرب العربي والدول الإسلامية والشعوب التي تعاني الاستعمار الامبريالي.
    وانطلاقا من هذه المبادئ بدأ نشاط المقاومة الوطنية الجزائرية يتجسد بشكل فعلي شيئا فشيئا على مستوى العمل السياسي ابتداء ثم النشاط العسكري لاحقا حيث توج النشاط السياسي في بداية الأمر بتأسيس حزب نجم شمال إفريقيا سنة1924 بفرنسا حيث تبنى في برنامجه السياسي بكل وضوح المطالب الوطنية الجزائرية وبعد أن ضاق صدر فرنسا الاستعمارية من مطالبه قامت باتخاذ إجراءات الملاحقة لأعضائه والزج بهم في السجون ومنعهم من النشاط فاضطر هذا الأخير إلى نقل أجهزته الإدارية والقيادية إلى الجزائر حيث استفاد من احتضان الشعب له سياسيا وماديا وعندما تفطنت فرنسا الاستعمارية إلى خطورة مشاريعه في تعبئة الشعب حول القضية الجزائرية و تحصينه من سياسة الاندماج ، قامت بالإجهاز عليه بمباركة من التيارات الأخرى التي تؤمن بسياسة الاندماج ونجاح القضية الجزائرية كجزائر حرة مستقلة، غير ان المدى السياسي الثوري الذي غرسه في الأوساط الشعبية الحضر منها والأرياف ساعد على إنشاء حزب آخر عرف باسم حزب الشعب الجزائري الذي لعب هو الأخر دورا رائدا في محاربة الفكر الاندماجي بالتنسيق مع مختلف التيارات التي تؤمن بالفكر السياسي والاديولوجي القائم على أساس وحدة الشعب والجغرافيا والعقيدة وجاء تأسيس رابطة المنتخبين سنة1927 بزعامة الدكتور محمد الصالح بن جلول للمطالبة بالمساواة في الحقوق والواجبات ثم تطور نشاطها لتصبح من دعاة الاندماج وبتعيين الحكومة الفرنسية حاكمها الجديد با لجزائر "فيولات" سنة 1927 والذي احدث تغييرا شكليا في تسيير السياسة الاستعمارية بالجزائر حيث منح من خلالها بعض الحقوق للجزائريين المسلمين كاستجابة لدعاه المساواة وكان للشعب الجزائري من الحس النضالي ما يمكنه تجاوز هذا الطرح الشكلي الذي جاء به الحاكم الجديد وينتقل الى فكرة النضال من اجل القضية الجزائرية من اجل الحرية والاستقلال حيث ادى هذا التوجه إلى الى تقسيم الحركة الوطني الي تيارين، الأول تيار وطني يؤمن بفكرة النضال من اجل القضية الجزائرية المستقلة ويرفض مشروع الإصلاحات الشكلية التي جاء بها الحاكم العام الفرنسي الجديد والثاني تيار وطني اندماجي يتبنى مشروع الاصلاحات التي جاء بها الحاكم الفرنسي .
    وفي خضم هذان التوجهان جاء الرفض المطلق لفكرة الاندماج من على لسان عبد الحميد ابن باديس باسم جمعية العلماء المسلمين التي تأسست سنة1931 عبر موقف الجمعية الصارم من فكرة الاندماج في تصريح تاريخي مشهور له في افريل1936 جوابا عن دعوة فرحات عباس العلنية للاندماج ، فجاء في قوله المشهور: (نحن العلماء الناطقين باسم أغلبية الشعب الجزائري نقول للذين يدعون بأنهم فرنسيون انتم لاتمثلوننا، إن الشعب ليس فرنسيا ولا يستطيع أن يكون فرنسيا ولا يريد أن يكون فرنسيا)

    كانت الجهود مبذولة بين أعضاء أحباب البيان والحرية لتنسيق العمل وتكوين جبهة موحدة، وكانت هناك موجة من الدعاية انطلقت منذ جانفي 1945 تدعوا الناس إلى التحمس لمطالب البيان. وقد انعقد مؤتمر لأحباب البيان أسفرت عنه المطالبة بإلغاء نظام البلديات المختلطة والحكم العسكري في الجنوب وجعل اللغة العربية لغة رسمية، ثم المطالبة بإطلاق سراح مصالي الحاج.وقد أدى هذا النشاط الوطني إلى تخوف الفرنسيين وحاولوا توقيفه عن طريق اللجان التي تنظر إلى الإصلاح، وكان انشغالهم بتحرير بلدهم قد أدى إلى كتمان غضبهم وظلوا يتحينون الفرص ب الجزائريين وكانوا يؤمنون بضرورة القضاء على الحركة الوطنية.
    وقد وعدو الجزائريين أيضا ان شاركو معهم في الحرب العالمية الثانية يحررون بلادهم وكان الجنود الجزائريين في اول الصف في الحرب يعني
    دروع بشرية...
    مظاهر الاحتفال بنهاية الحرب الثانية

    كان زعماء الحركة الوطنية يحضرون إلى الاحتفال بانتصار الحلفاء على النازية بعد نهاية الحرب العالمية الثانية، عن طريق تنظيم مظاهرات تكون وسيلة ضغط على الفرنسيين بإظهار قوة الحركة الوطنية ووعي الشعب الجزائري بمطالبه، وعمت المظاهرات كل القطر الجزائري في أول ماي 1945، ونادى الجزائريون بإطلاق سراح مصالي الحاج، واستقلال الجزائر واستنكروا الاضطهاد ورفعوا العلم الوطني الذي أنتج خصيصا لهذه المناسبة في محل خياطة تابع لتاجر يدعى البشير عمرون. وكانت المظاهرات سلمية.وادعى الفرنسيون انهم اكتشفوا (مشروع ثورة) في بجاية خاصة لما قتل شرطيان في الجزائر العاصمة، وبدأت الاعتقالات والضرب وجرح الكثير من الجزائريين. ولما أعلن عن الاحتفال الرسمي يوم 7 ماي، شرع المعمرون في تنظيم مهرجان الأفراح، ونظم الجزائريون مهرجانا خاصا بهم ونادوا بالحرية والاستقلال بعد أن تلقوا إذنا من الإدارة الفرنسية للمشاركة في احتفال انتصار الحلفاء.

    المظاهرات
    خرج الجزائريون في مظاهرات 8 ماي 1945 ليعبروا عن فرحتهم بانتصار الحلفاء، وهو انتصار الديمقراطية على الدكتاتورية، وعبروا عن شعورهم بالفرحة وطالبوا باستقلال بلادهم وتطبيق مبادئ الحرية التي رفع شعارها الحلفاء طيلة الحرب العالمية الثانية، وكانت مظاهرات عبر الوطن كله وتكثفت في مدينة سطيف التي هي المقر الرئيسي لأحباب البيان والحرية، ونادوا في هذه المظاهرات بحرية الجزائر واستقلالها

    المجازر
    كان رد الفرنسيين على المظاهرات السلمية التي نظمها الجزائريون هو ارتكاب مجازر 8 ماي 1945، وذلك بأسلوب القمع والتقتيل الجماعي واستعملوا فيه القوات البرية والجوية والبحرية، ودمروا قرى ومدا شر ودوا وير بأكملها. ونتج عن هذه المجازر قتل أكثر من 45000 جزائري، دمرت قراهم وأملاكهم عن آخرها. ووصلت الإحصاءات الأجنبية إلى تقديرات أفضع بين 50000 و70000 قتيل من المدنيين العزل فكانت مجزرة بشعة على يد الفرنسيين الذين كثيرا ما تباهوا بالتحضر والحرية والإنساني.

    ان مجازر الثامن من ماي الف وتسع مائة وأربعون والتي وقعت إثر تنظيم مظاهرات سلمية مرخص لها من قبل الادارة الاستعمارية للاحتفال بنهاية الحرب العالمية في كبرى المدن و خاصة سطيف، قالمة و خراطة و رفع فيها المتظاهرون لافتات تطالب بالاستقلال والتي رد فيها الجنود الفرنسيون بإطلاق النار و قتلوا أول شهيد وهو الطفل "بوزيد شعال" الذي كان ضمن فرقة الكشافة التي تؤطر المظاهرة. فاندلعت مشادات بين المتظاهرين و الأمن الفرنسي تحولت إلى محرقة و إبادة جماعية طالت المدن و الأرياف لمدة عدة أيام تسببت في مقتل عشرات آلاف الجزائريين حيث أشارت التقديرات الرسمية إلى خمسة وأربعون ألفا (45000 ) ضحية.و هذا ما أدى إلى تغيير كلي لمسار الحركة الوطنية التي اتجهت لتشديد موقفها و الشروع في التحضير للعمل المسلح وقد جعل الكثير من المختصين في التاريخ السياسي هذه المجازر السبب الرئيسي الذي كان في التحضير الفعلي لإندلاع ثورة أول نوفمبر المباركة.

    المجد والخلود لشهداء الواجب الوطني

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 18, 2017 3:35 pm